الإسقاط
الإسقاط هو آلية نفسية تشمل عدة جوانب:
-
الإسقاط بوصفه آلية دفاع: يرتبط هذا الجانب من الإسقاط بالنقل اللاواعي لأفكار الشخص أو مشاعره أو رغباته أو سماته الشخصية غير المقبولة أو غير المرغوب فيها إلى أشخاص آخرين. فمثلا، إذا شعر شخص بالعدوانية أو الحسد تجاه شخص آخر دون أن يعي هذه المشاعر، فقد يسقطها عليه ويراه عدوانيا أو حسودا.
-
الإسقاط بوصفه فهما للآخرين من خلال مرشحاتنا الخاصة: يعني هذا الجانب من الإسقاط أننا ندرك سلوك الآخرين ودوافعهم ونفهمهما من منظور سماتنا الشخصية واحتياجاتنا ودوافعنا. فمثلا، إذا كان الشخص شديد التنافس، فقد يفترض أن كل من حوله ينافسه أيضا، حتى إن لم يتوافق ذلك مع دوافعهم الحقيقية.
-
الإسقاط بوصفه أسلوبا للتشخيص النفسي: تستخدم الأساليب الإسقاطية في علم النفس مبدأ الإسقاط لدراسة شخصية المفحوص. وتقدم في هذه الأساليب مثيرات غامضة أو مبهمة تتطلب من المفحوص تفسيرها بفاعلية. وقد تشمل هذه الأساليب سرد قصص عن صور، أو تداعيات لفظية، أو أوصافا لحبكات قصصية. ويتيح تحليل الإجابات عن هذه المهام استخلاص استنتاجات بشأن السمات الشخصية والدوافع والحالات الانفعالية لدى المفحوص.